أختنـــــق

مرسلة بواسطة salma mohamed | الثلاثاء, ديسمبر 27, 2011 | 1 التعليقات »



حبال الحنين تلفني..تحكم قبضتها عليّ لأختنق
والأمنيات في صدري..في البعدِ راحت تنسحق
والذكريات من فرط الأسى..أوقدت القلب ليحترق
أواهٌ هل طيب قلوبنا..لطعنات
الغدر منهم تستحق؟


من خواطري المبعثرة(حرر بواسطة سلمى محمد 26/12/2011)

كفراغ الدائرة

مرسلة بواسطة salma mohamed | الثلاثاء, ديسمبر 27, 2011 | | 0 التعليقات »


إن الفراغ الذي يحدثه رحيل من أحب
كالفراغ الذي يحتوية محيط دائرة من الداخل..
أدور على جدارها بلا أقدام..
وأحلق في فراغها بلا أجنحة..
فلا نهاية للدائرة ولا منفذ للفكاك.

من خواطري المبعثرة(حرر بواسطة سلمى محمد 25/12/2011)

طفولتنا (شخابيط قلمي)

مرسلة بواسطة salma mohamed | الجمعة, ديسمبر 31, 2010 | | 3 التعليقات »



وحشتني أيام الطفولة...وحشتني أجمل ذكريات وايام،

وحشتني ببراءتها وشقاوتها...وحشني روح أملنا فيها،وأحساسنا بأن كل شيئ تمام،

حيويتنا ونشاطنا..وروح الحب الكبيرة اللي جوه قلوبنا،وكل شيئ في الكون ربطتنا بيه غنوة وسلام،

أصحاب ولمة ممكن يكون جمعنا فيها كيس شبسي أوحتى باكو لبان،

ورقة وقلم وعلبة الألوان خططنا بيها أحلامنا ،وزيادة في تأكيد رغبتنا فيها قُمنا رسمناها عالبيبان،

صحيح انضربنا عليها علقة سخنة قبل نومنا،لكن ده كان أكبر همومنا،

أو يوم ما زعقولنا على كثرة شغب،أو سوء أدب مع اولاد الجيران،

لكن حتى الهم ده وقتها مامنعش عيونا من النوم مستنية بكرة، وهي حاضنة بين جفونها ألف حلم وألف فكرة ،ما يكفيهمش ألف مليون كتاب، ولا حتى لو رسمناهم على كل حيطانك يا بلد وعلى كل شباك وباب.

-----------------

دي شخبطة قلمي بس المره دي على صفحة المدونة،مش على الحيطان والبيبان :-)


أمنياتي يا رجائي

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, نوفمبر 21, 2010 | 2 التعليقات »



ربي إن في قـــلبي أشياء كثيره ؛ لا أستطــــيع البوح بها لأحد سواك.

أنت تعلم سري وما يضمره قلــــبي ..

ربي بكلمة ( كن ) منك تـــــــــسعد حياتي ؛

ربي رجائي أن تقول لأمنياتي كوني ..
فأنا موقنة بكرمك وجودك.

حالة اغتراب

مرسلة بواسطة salma mohamed | الجمعة, أغسطس 06, 2010 | 4 التعليقات »

أنظر للمرآة،فأرى تلك الملامح المألوفة،
لكني أصبحت عاجزة عن التعرف على صاحبتها،فهي لم تعد مألوفة لديّ.
فهل يا ترى ستعود لتحاكيني؟
أم أني التي سأتغير لأحاكيها؟
أم أني سأظل في تلك الحالة من الاغتراب مابقي من حياتي؟؟؟

كــــــ النساء ـل

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, أبريل 04, 2010 | 6 التعليقات »

كل النساء،حتى المرأة القوية،الواثقة من نفسها والناجحة،
تأتي عليها فترات متكررة من آن لآخر تشعر بالتذبذب وعدم الثقة،وتفقد ثقتها بكل من حولها،
تحس بأنها مثقلة،قلقة،عاجزة،وسلبية للغاية،
تفقد قدرتها على العطاء والمنح،
تطفو كل مشكلاتها وهمومها إلى السطح،حتى تلك التي ظن الآخرون أو ظنت هي أنها حُلت أو نُسيت،
عندما تكون المرأة في هذه الفترة تحتاج إلى الدعم،تحتاج إلى أن يشعرها الآخرون بالأمن،
تحتاج إلى أن يتفهمها الآخرون،أن يشعروها بأنها متقبلة جيدة،
تحتاج إلى إصغائهم واحتوائهم،
لكن،
هي أبداً لا تحتاج في هذه الفترة أن تلام على مشاعرها السلبية تلك، فذلك يزيد الأمر سوءاً،
لأنها لا تملك تفسيراً حقيقياً عن سبب تلك المشاعر،
ولا تحتاج إلى نصائح من قبيل دعكِ من هذا،أو أن ما تشعري به سخف،
فلو كانت تستطيع أن تدفع ذلك وأن تدعه لما تأخرت وما احتاجت أن تنتظر ليُطلب منها ذلك،
ذلك يحطمها ويكسرها،ويشعرها بمزيد من الألم،
وإن لم تجد المرأة في هذه الفترة ما تحتاجه من دعم وأمن،
فإنها تكبت تلك المشاعر السلبية وتخفيها،
وقد يكون عدم ظهور تلك المشاعر رائع بالنسبة للآخرين،
ولكن،
الحقيقة أنها تبذل جهداً مضاعفاً في التظاهر بأن كل شيئ على ما يرام،
وتقمع تلك المشاعر السلبية،وتخدّرها عن طريق بعض السلوكيات كالانهماك في العمل مثلاً،
لكن بمرور الوقت فإن قمعها لتلك المشاعر السلبية يجعلها لا تستطيع العطاء والإيجابية من جديد،
فتقمع مشاعرها الإيجابية أيضاً،
حتى يأتي وقت تنهار فيه وتسقط وتنفجر،
فتظهر تلك المشاعر السلبية بشكل لا يمكن التحكم به مطلقاً.

لسانك سكر

مرسلة بواسطة salma mohamed | السبت, فبراير 06, 2010 | | 48 التعليقات »


خذها نصيحة مني..
إذا استطعت أن تخرج لسانك كل صباح من فمك ثم تغسله جيداً وتنقعه في مطهر قوي لمدة دقائق .. ثم في محلول للسكر لمدة نصف ساعة ثم تعيده إلى فمك قبل أن تخرج للحياة وللناس .. فافعل ولا تتردد !.
فكل ما حولك يؤكد لك أن هلاكك في لسانك .. إذا كان مراً علقماً, ونجاتك فيه إذا كان حلواً مستطاباً !.

قطعة شيكولاته

مرسلة بواسطة salma mohamed | الاثنين, فبراير 01, 2010 | 3 التعليقات »


شيئ من الطفولة العالقة بالروح,
فبالرغم من كونها عشرينية إلا أن تأثير ذوبان قطعة من الشيكولاته المحببة لها مازال يضفي تلك البهجة,
ويرسم ذات البسمة,ويعطي ذاك الشعور بالنشوة,
نقطة ضعف تستغل أحياناً لإرضائها وإزالة آثار باقية من غضب أو حزن.

أنت في عيون آخر

مرسلة بواسطة salma mohamed | الثلاثاء, يناير 12, 2010 | 5 التعليقات »


كثيراً ما يظلمنا الآخرون بتفسير أفعالنا من وجهة نظرهم,
يحدثون أنفسهم ببعض الظنون في محاولة لفهم سلوكياتنا,
وتتحول الظنون داخلهم من مجرد ظن إلى يقين راسخ,
ثم يتعاملون معنا على أساس تلك الأرضية التي وضعوها,
ويكملون فيبنون فوقها صرحك الذي لا يتشابه أبداً معك,
ومن هذا المنطلق تجد نفسك المتهم,وهم قضاة يطلق كل منهم عليك حكمه,
فلا عجب حينها أن تسقط من قممهم إلى هاوية قيعانهم,
حقاً ظلمونا بأحكامهم المتسرعة,المبنية دون روية أو تدبر,
لكنهم تناسوا أن بعض الظن إثم,وأن الظلم ظلمات يوم القيامة.

درس في الرسم

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, يناير 03, 2010

يضع إبني ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً..
أغط الفرشاة باللون الرمادي
وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان
يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه:
".. ولكن هذا سجنٌ..
ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم عصفوراً؟؟"
أقول له: يا ولدي..
لا تؤاخذني فقد نسيت شكل العصافير..
يضع إبني علبة أقلامه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له بحراً..
آخذ قلم الرصاص،
وأرسم له دائرةً سوداء..
يقول لي إبني: "ولكن هذه دائرةٌ سوداء، يا أبي..
ألا تعرف أن ترسم بحراً؟
ثم ألا تعرف أن لون البحر أزرق؟..
" أقول له: يا ولدي.
كنت في زماني شاطراً في رسم البحار
أما اليوم.. فقد أخذوا مني الصنارة
وقارب الصيد..
ومنعوني من الحوار مع اللون الأزرق..
واصطياد سمك الحرية.
يضع إبني كراسة الرسم أمامي.
. ويطلب مني أن أرسم له سنبلة قمح.
أمسك القلم..
وأرسم له مسدساً..
يسخر إبني من جهلي في فن الرسم
ويقول مستغرباً:
ألا تعرف يا أبي الفرق بين السنبلة .. والمسدس؟
أقول يا ولدي..
كنت أعرف في الماضي شكل السنبله
وشكل الرغيف
وشكل الورده..
أما في هذا الزمن المعدني
الذي انضمت فيه أشجار الغابة إلى رجال الميليشيات
وأصبحت فيه الوردة تلبس الملابس المرقطه..
في زمن السنابل المسلحه
والعصافير المسلحه
والديانة المسلحه..
فلا رغيف أشتريه..
إلا وأجد في داخله مسدساً
ولا وردةً أقطفها من الحقل
إلا وترفع سلاحها في وجهي
ولا كتاب أشتريه من المكتبه
إلا وينفجر بين أصابعي...
يجلس إبني على طرف سريري
ويطلب مني أن أسمعه قصيده
تسقط مني دمعةٌ على الوساده
فيلتقطها مذهولاً.. ويقول:
" ولكن هذه دمعةٌ ، يا أبي ، وليست قصيده".
أقول له:
عندما تكبر يا ولدي..
وتقرأ ديوان الشعر العربي
سوف تعرف أن الكلمة والدمعة شقيقتان
وأن القصيدة العربيه..
ليست سوى دمعةٍ تخرج من بين الأصابع..
يضع إبني أقلامه ،
وعلبة ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له وطناً..
تهتز الفرشاة في يدي..
وأسقط باكياً...
(نزار قباني).