لسانك سكر

مرسلة بواسطة salma mohamed | السبت, فبراير 06, 2010 | | 47 التعليقات »


خذها نصيحة مني..
إذا استطعت أن تخرج لسانك كل صباح من فمك ثم تغسله جيداً وتنقعه في مطهر قوي لمدة دقائق .. ثم في محلول للسكر لمدة نصف ساعة ثم تعيده إلى فمك قبل أن تخرج للحياة وللناس .. فافعل ولا تتردد !.
فكل ما حولك يؤكد لك أن هلاكك في لسانك .. إذا كان مراً علقماً, ونجاتك فيه إذا كان حلواً مستطاباً !.

قطعة شيكولاته

مرسلة بواسطة salma mohamed | الاثنين, فبراير 01, 2010 | 3 التعليقات »


شيئ من الطفولة العالقة بالروح,
فبالرغم من كونها عشرينية إلا أن تأثير ذوبان قطعة من الشيكولاته المحببة لها مازال يضفي تلك البهجة,
ويرسم ذات البسمة,ويعطي ذاك الشعور بالنشوة,
نقطة ضعف تستغل أحياناً لإرضائها وإزالة آثار باقية من غضب أو حزن.

أنت في عيون آخر

مرسلة بواسطة salma mohamed | الثلاثاء, يناير 12, 2010 | 5 التعليقات »


كثيراً ما يظلمنا الآخرون بتفسير أفعالنا من وجهة نظرهم,
يحدثون أنفسهم ببعض الظنون في محاولة لفهم سلوكياتنا,
وتتحول الظنون داخلهم من مجرد ظن إلى يقين راسخ,
ثم يتعاملون معنا على أساس تلك الأرضية التي وضعوها,
ويكملون فيبنون فوقها صرحك الذي لا يتشابه أبداً معك,
ومن هذا المنطلق تجد نفسك المتهم,وهم قضاة يطلق كل منهم عليك حكمه,
فلا عجب حينها أن تسقط من قممهم إلى هاوية قيعانهم,
حقاً ظلمونا بأحكامهم المتسرعة,المبنية دون روية أو تدبر,
لكنهم تناسوا أن بعض الظن إثم,وأن الظلم ظلمات يوم القيامة.

درس في الرسم

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, يناير 03, 2010

يضع إبني ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له عصفوراً..
أغط الفرشاة باللون الرمادي
وأرسم له مربعاً عليه قفلٌ.. وقضبان
يقول لي إبني، والدهشة تملأ عينيه:
".. ولكن هذا سجنٌ..
ألا تعرف ، يا أبي ، كيف ترسم عصفوراً؟؟"
أقول له: يا ولدي..
لا تؤاخذني فقد نسيت شكل العصافير..
يضع إبني علبة أقلامه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له بحراً..
آخذ قلم الرصاص،
وأرسم له دائرةً سوداء..
يقول لي إبني: "ولكن هذه دائرةٌ سوداء، يا أبي..
ألا تعرف أن ترسم بحراً؟
ثم ألا تعرف أن لون البحر أزرق؟..
" أقول له: يا ولدي.
كنت في زماني شاطراً في رسم البحار
أما اليوم.. فقد أخذوا مني الصنارة
وقارب الصيد..
ومنعوني من الحوار مع اللون الأزرق..
واصطياد سمك الحرية.
يضع إبني كراسة الرسم أمامي.
. ويطلب مني أن أرسم له سنبلة قمح.
أمسك القلم..
وأرسم له مسدساً..
يسخر إبني من جهلي في فن الرسم
ويقول مستغرباً:
ألا تعرف يا أبي الفرق بين السنبلة .. والمسدس؟
أقول يا ولدي..
كنت أعرف في الماضي شكل السنبله
وشكل الرغيف
وشكل الورده..
أما في هذا الزمن المعدني
الذي انضمت فيه أشجار الغابة إلى رجال الميليشيات
وأصبحت فيه الوردة تلبس الملابس المرقطه..
في زمن السنابل المسلحه
والعصافير المسلحه
والديانة المسلحه..
فلا رغيف أشتريه..
إلا وأجد في داخله مسدساً
ولا وردةً أقطفها من الحقل
إلا وترفع سلاحها في وجهي
ولا كتاب أشتريه من المكتبه
إلا وينفجر بين أصابعي...
يجلس إبني على طرف سريري
ويطلب مني أن أسمعه قصيده
تسقط مني دمعةٌ على الوساده
فيلتقطها مذهولاً.. ويقول:
" ولكن هذه دمعةٌ ، يا أبي ، وليست قصيده".
أقول له:
عندما تكبر يا ولدي..
وتقرأ ديوان الشعر العربي
سوف تعرف أن الكلمة والدمعة شقيقتان
وأن القصيدة العربيه..
ليست سوى دمعةٍ تخرج من بين الأصابع..
يضع إبني أقلامه ،
وعلبة ألوانه أمامي
ويطلب مني أن أرسم له وطناً..
تهتز الفرشاة في يدي..
وأسقط باكياً...
(نزار قباني).

الهروب

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأربعاء, ديسمبر 23, 2009

حينما تتكالب عليّ الهموم والآلام والأحزان ويضيف الآخرين إلى ذلك نكهاتهم الخاصة ينضج الخليط,وأتجرعه كاملاً وحدي,
ومن شدة مرارته أهرب إلى نفسي متقوقعة داخلها بحثاً عن ضالتي مستعينه بالله على أمري في تغيير ذاك الطعم اللاذع العالق بروحي,
لكن حينما يضاف إلى ذاك الخليط عذابات نفسي التي بين جنبيّ أتيقن تماماً حينها أنه لا سبيل للهروب إلاّ إليك يا كريم فإليك وحدك المشتكى ولا ملجأ ولا منجا إلاّ إليك.

حقاً هو أبلد من الحمار

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأربعاء, نوفمبر 25, 2009 | 6 التعليقات »

قال ابن القيم رحمه الله :
من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ،
ويفرق بين الصوت الذي يُستَوقف به والصوت الذي يُحَث به على السير,
فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار.

في مسرح الحياة

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, أكتوبر 25, 2009 | 12 التعليقات »

كثيرا ما أجد نفسي مرغمة بسبب الظروف التي تحيطني,
لتقمص أدوار لا تناسب ما تحويه نفسي,
ولا تتناسب مع تركيبتي الداخلية,
ولم أكن لأتخيل يوماً أنني سؤأديها,أو سأنجح في أدائها,
لكني وللعجب ورغم ذلك,
ما إن أبدأ في أدائها حتى تتوحد هذه الأدوار مع ذاتي الخارجية,
وتظهر وكأنها جزء مني,
فأجدني ؤأديها ببراعة لا مثيل لها,
وبمرور الأيام التي أتقمص فيها هذه الأدوار,
أكاد أنسى روحي الحقيقية التي كَبَلتُها بالقيود,
ولا تفتأ عن الصراخ داخلي ليل نهار مستغيثة بأن أتخلى عن تلك الأدوار,
لكن للأسف لقد باتت أدواراً لي في مسرح الحياة,
ولن يمثّلها سواي,
وتخليّ عنها يعني تدميرا لواقعي.

الأنس يوم والأسى أيام

مرسلة بواسطة salma mohamed | الثلاثاء, سبتمبر 01, 2009 | 3 التعليقات »

الأنس يوم والأسى أيام ......... السعد حين والشقا أعوام

أرتاح حيناً والعنا أزمان ...... كيف الحياة وفي الحشا آلام

ألقى المآسي والأسى يلقاني...... ألقى عذاباً قد كساه سقام

نارٌ وحــــرٌّ محـــرقٌ ودمـــــار.... حممٌ تسير بداخلي وحُطام

ليلي طويــلٌ والصباح غمــام.... والنور في عيني غشاه ظلام

ونداء قلبي حطمـته همــــوم... أحقـــيقةٌ أم أنهـــا أحـــــلام ؟

رحم الله امرءا أهدى اليّ عيوبي

مرسلة بواسطة salma mohamed | الأحد, يونيو 21, 2009 | 0 التعليقات »



لكل انسان عيوب كما له مميزات,

لكن أحيانا الانسان لا يكون على دراية بكل عيوبه لو لم يواجهه بها أحد,

ولو لم يجد الانسان من يواجهه بعيوبه ويسدي إليه النصيحة لظل على عيوبه أبد الدهر,

لكن ليست المشكلة الأساسية في عدم وجود الأشخاص المدركين لعيوبنا,

إنما المشكلة أن الكثير منا يخجل من مواجهة الآخرين بعيوبهم,

أو أن هؤلاء الأشخاص يخبروننا بعيوبنا بأسلوب فظ وكأنها شماته وليس من أجل مصلحتنا,

في الحقيقة فكرت كثيراً كيف يمكن للآخرين أن يقدموا لي عيوبي دون حرج لي ولهم,

فجاءتني الفكرة بأن أخصص هذا الموضوع لذلك,

لكل من وجد في عيباً وأحب أن يخبرني به لمصلحتي وليس شماتةً فيّ دون أن يُحرَج أو يحرجني,
وكذلك أي منكم يجد في نفسه شيئا مني فليتفضل بقوله,


حيث أنه يمكن هنا أن يكتب كلا منكم ما يريد في المكان المخصص للتعليقات ثم يختار غير معرف من ضمن الأختيارات,

وبذلك يكون أهدى إليّ عيوبي وأخبرني بما يحمله مني دون أن أتعرف عليه,

بالطبع أنا سأغير وضع التعليقات لوضع الأشراف (:

حتى لا يطلع الآخرين عليها,

فالقول يقول رحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي,

ولم يقل رحم الله امرءاً أهدى للناس عيوبي (:


أرجوكم لا تبخلوا عليّ بهذه الهدية,

أكتبوا كل ما في أنفسكم تجاهي دون مجاملة ولكن دون تجريح,

وفي النهاية أرجو من الله أن ينفعني بأقوالكم ويغفر لي ويعفو عني ويعينني على اصلاح نفسي وعيوبها,

أسألكم الدعاء.
ملحوظة:
طبعاً بعض منكم سيقول أنه لا يعرف عني عيوبا لأنه لايعرفني شخصياً,
ولكن هذا الموضوع لكل من عرفني في الواقع أو تداخلت معه بأي شكل من الأشكال,
فأنا أرسلت رابطه على الإميلات حتى يتسنى للجميع مساعدتي فيه,
كما أني تواجدت هنا في عالم التدوين منذ فترة بعيدة,وتداخلت مع بعض المدَوِنات,
وآخرين في عالم التدوين قد يكونوا قد لاحظوا عيوباً أو استوقفتهم أخطاء أو حزّ في أنفسهم بعض المواقف,
فإلى كل هؤلاء أنا في انتظاركم.

قلوبهم أمانة

مرسلة بواسطة salma mohamed | الخميس, يونيو 11, 2009 | 4 التعليقات »

كلما فكرت فيمن لا يبالون بمشاعر الآخرين وقفت حائرة من تلك القسوة التي سيطرت على قلوبهم,
ولكن حين أفكر بهؤلاء الذين يكونون سبباً في جرح الآخرين ونزف قلوبهم كان تعجبي أكثر,
قد أودع الله في قلوبنا رحمة,لكن هؤلاء القساة انتزعوها من قلوبهم,
بل إني أرى أنهم انتزعوا قلوبهم ذاتها,
كم تكون فرحة الفرد منا بعلمه بأن شخصا ما يكن له الحب أياً كان ذلك الشخص,
كم نشعر بالسعادة حين نرى علامات ومظاهر الود والحب تبذل لنا,
لكن ألا يُسعد هؤلاء ما يُسعدنا؟!!
كلما أرى أحدهم يستثيرني أن أصفعه,أتمنى لو يذوق مرارة ما يفعله بالآخرين,
أحاول أن أبرر أفعالهم,فلا أجد مبررا,
فإذا قلت أن القلب يشعر بالألفة مع البعض وينفر من البعض,
عدت أقول حتى إذا لم يألف هذا القاسي قلب من أحبه هل يكون ذلك مبررا لأن يجرحه أو يؤلمه بتجاهل مشاعره؟!!
بإمكانه أن يبذل له القليل تقديرا لمشاعره,وأن يظهر بعض الإهتمام حتى وإن كان تكلفا,
حقا لكم هو مؤسف ومؤلم أن ترى قلوبا جُرحَت ممن تحب,
وما يؤسفني أكثر أن جراح القلب والنفس لا تندمل وتلتئم بنفس مقدار جراح الأعضاء,

ولذا يحضرني أن أقول بعضا من كلماتي بهذا الخصوص والتي أجعلها دائما نصب عينيّ:
(استودعك مُحبيك قلوبهم أمانة,فحفظها لهم ولا تخدشها أو تكسرها)
(جراح القلوب لا تندمل,وتبقى على مر السنين نازفة,وحتى بالتئامها تترك أثرا لا يُزال بل قد تجدده الأيام)
(كما تدين قلوبا أحبتك,غدا يكون قلبك المدان).