حبال الحنين تلفني..تحكم قبضتها عليّ لأختنق
والأمنيات في صدري..في البعدِ راحت تنسحق
والذكريات من فرط الأسى..أوقدت القلب ليحترق
أواهٌ هل طيب قلوبنا..لطعنات الغدر منهم تستحق؟
من خواطري المبعثرة(حرر بواسطة سلمى محمد 26/12/2011)
وحشتني أيام الطفولة...وحشتني أجمل ذكريات وايام،
وحشتني ببراءتها وشقاوتها...وحشني روح أملنا فيها،وأحساسنا بأن كل شيئ تمام،
حيويتنا ونشاطنا..وروح الحب الكبيرة اللي جوه قلوبنا،وكل شيئ في الكون ربطتنا بيه غنوة وسلام،
أصحاب ولمة ممكن يكون جمعنا فيها كيس شبسي أوحتى باكو لبان،
ورقة وقلم وعلبة الألوان خططنا بيها أحلامنا ،وزيادة في تأكيد رغبتنا فيها قُمنا رسمناها عالبيبان،
صحيح انضربنا عليها علقة سخنة قبل نومنا،لكن ده كان أكبر همومنا،
أو يوم ما زعقولنا على كثرة شغب،أو سوء أدب مع اولاد الجيران،
لكن حتى الهم ده وقتها مامنعش عيونا من النوم مستنية بكرة، وهي حاضنة بين جفونها ألف حلم وألف فكرة ،ما يكفيهمش ألف مليون كتاب، ولا حتى لو رسمناهم على كل حيطانك يا بلد وعلى كل شباك وباب.
-----------------
دي شخبطة قلمي بس المره دي على صفحة المدونة،مش على الحيطان والبيبان :-)
الأنس يوم والأسى أيام ......... السعد حين والشقا أعوام
أرتاح حيناً والعنا أزمان ...... كيف الحياة وفي الحشا آلام
ألقى المآسي والأسى يلقاني...... ألقى عذاباً قد كساه سقام
نارٌ وحــــرٌّ محـــرقٌ ودمـــــار.... حممٌ تسير بداخلي وحُطام
ليلي طويــلٌ والصباح غمــام.... والنور في عيني غشاه ظلام
ونداء قلبي حطمـته همــــوم... أحقـــيقةٌ أم أنهـــا أحـــــلام ؟

كلما فكرت فيمن لا يبالون بمشاعر الآخرين وقفت حائرة من تلك القسوة التي سيطرت على قلوبهم,
أن تسكب الدمع من الحزن..ولا تجد من يمسح دمعك فإنه حقا لأمر محزن.
أن يتملكك الخوف..ولا تجد من يهدئ روعك فإنه حقا لأمر مرعب.
أن تشعر بأنك تموت من التوجع والألم..ولا تجد من يشعر بك لهو أشد ألماً.
أن تحتاج المساعدة في أمر..ولا تجد من يقدمها لك فكم هو أمر صعب.
أن تتمنى أن تصل مشاعرك لمن تحب..فتجده بعيدا عنك لا يحس بك لهو أمر مفجع.
أن تشعر بمرارة الوحدة..وكل الناس حولك فهو أمرٌ أمَر.
وكم هو صعب ومحبط ومحزن.
أن تفرح فتكاد تطير من البهجة و الفرح..ولا تجد من يشاركك فرحك.
وأن تذوق طعم التفوق والنجاح..ولا تجد من يهتم لأمرك.
وأن تتحقق لك أمنية من قائمة الأمنيات..ولا تجد من يقدم لك التهاني.
.....
أما ما يفوق كل ذلك في الألم والمرارة والإحباط أن يتواجد كل هؤلاء حولك
وتفتقد أنت القدرة على البوح.
فلا تتمكن من البوح بحزنك,بخوفك,بألمك,بطلب المساعدة,بمكنون مشاعرك وحبك,
بحاجتك لمن حولك,بفرحك,بارتياحك.....
أن تحاول إخراج ذلك فتتوقف الكلمات عند شفتيك فتخرج بلا صوت,
أن تتبعثر حروفك إن حاولت البوح كتابة,
فتصبح كالأبكم الذي لا يعرف الكلام,
أو كالجاهل لا يعرف الكتابة,
أو كأنك من عالم آخر لا تعرف سبل التواصل مع أهل الأرض,
ويظل ذلك كله حبيس عقلك وقلبك يمزقك ويفتك بك من كثرته,
وحتى وإن نجحت بعد محاولات مريرة في إخراج ما فاض من وعائك الذي هو أنت,
فما خرج ماهو إلا رموزا لما بداخلك,
فتظل هناك دائما بداخلك تلك المنطقة المحظورة التي لا يعرف مكنونها إلا أنت وربك,
وبهذا تكون قد محيت كلمة البوح من قاموسك,
ولكنك لم تنسَ قبلها أن تستخدمها للمرة الأولى والأخيرة في بوحك بأنك لا تستطع البوح!!
فضفضة...شخبطة....من الآخر كركبة. © 2008. Design by : Yanku-Template Sponsored by: Tutorial87 Commentcute